الصندوق العالمي لنزع الأسلحة النووية

 

صندوق GND في العالم

 

 

سان فرانسيسكو كرونيكل، الأحد، 17 يوليو 2005

سان فرانسيسكو

سان فرانسيسكو
الرهبان وناشطو السلام يستخدمون مسيرة لإبراز فظائع الحرب

عطلة نهاية الأسبوع الحالي تصادف ذكرى مرور 60 عامًا على بدء العصر النووي.

في موقع اختبارات سرّي للغاية قرب موقع ترينيتي في نيو مكسيكو، نجح العلماء في تفجير سلاح ذري لأول مرة – ممهدين الطريق لإسقاط زوج من القنابل النووية على اليابان بعدها بشهر واحد لإنهاء الحرب العالمية الثانية.

يوم السبت، بدأت مجموعة صغيرة من الرهبان من طائفة زِن وناشطي سلام مسيرة لمسافة 1600 ميلاً من سان فرانسيسكو إلى موقع ترينيتي للاختبارات في نيو مكسيكو لتذكير العالم بفظائع الحرب النووية والمساعدة على ضمان عدم استخدام الأسلحة النووية مرة أخرى أبدًا.

بعض الرهبان حضروا من اليابان على متن السفينة نيبون مارو حاملين فانوسًا أشعل من شعلة سلام شهيرة في اليابان. الشعلة بدورها أوقدت أصلاً من جمر هيروشيما بعد أن تعرضت للقصف بواسطة قنبلة نووية في أغسطس 1945.

كيري آن غارليك، 34 سنة، ناشطة سلام من ملبورن في أستراليا، قالت إنها كانت واحدة من حوالى أربع وعشرين شخصًا سيقومون بالرحلة كلها. لكنها قالت إن مئات المتطوعين الآخرين سيسيرون أجزاءً قصيرة من الرحلة. وقالت: "لن ننسى أبدًا" هيروشيما. وأضافت: "إننا نقوم بالمسيرة لهذا السبب."

تأتي المسيرة التي تستمر 25 يومًا أيضًا في الوقت الذي بات الكثير من ناشطي السلام يركزون بدرجة أكبر على العنف والأعمال الحربية التقليدية، وخاصة في الشرق الأوسط. فمع انتهاء الحرب الباردة أصبح معظم الأميركيين قلقين حول إمكانية حدوث أعمال إرهابية أكثر من قلقهم حول الحرب النووية.

ولكن في مهرجان أقيم السبت قرب رصيف بحري رقم 39، حاول بعض الناشطين إعادة الأضواء مجددًا إلى احتمالات الحرب النووية.

"الوقت متأخر. والخطر عظيم." قال بروس بلير، الأخصائي النووي بمركز معلومات الدفاع، وهي هيئة أبحاث لا تسعى لتحقيق الربح مقرها واشنطن دي سي. وكان بلير قد عمل كضابط لإطلاق الصواريخ في برنامج مينيتمان للصواريخ النووية العابرة للقارات في سبعينيات القرن العشرين.

ممثل أفلام الحركة ستيفين سيغال أيضًا تحدث بإيجاز. وكان قد تعهد مؤخرًا بدفع 100 ألف دولار لنزع تسليح صاروخ نووي في روسيا وقال إنه يجب على كل إنسان أن يفعل ما يستطيع لمحاربة الأسلحة النووية.

وقال سيغال: "نحن الشعوب علينا أن نتحمل مسئولية ذلك لأنه في حال حدوث أي خطأ في أي من هذه الأشياء فسنعاني جميعًا."

أما تاكاشي تانيموري، 67 سنة، فقد قدّم وصفًا مؤثرًا للكيفية التي تأثر بها هو شخصيًا جراء الانفجار عندما كان ولدًا في هيروشيما.

قال تانيموري إنه فقد والديه واثنين من أجداده واثنتين من أخواته في الانفجار. وقال تانيموري إن الجانب الأيسر من جسده كان محترقًا بشدة بسبب الانفجار لدرجة أن عمال الإغاثة صنعوا له صندوق لحرقه بعد وفاته متصوّرين أنه لن ينجو.

على الرغم من أن تانيموري انتقل إلى الولايات المتحدة عندما كان عمره 18 عامًا – حيث عمل مبدئيًا في قطف العنب في سنترال فالي – إلا أنه قال إنه احتاج لعقود لكي يغفر فعليًا لوطنه المتبنّى لإقدامه على عملية القصف. وقال إن والده ظهر له أخيرًا في المنام محذرًا إياه من أن الانتقام يولّد الانتقام.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يحمل فيها ناشطو السلام الشعلة الذرية من اليابان إلى نيو مكسيكو.

فمنذ ثلاث سنوات، قامت جماعة حجاج شعلة هيروشيما من مختلف الأديان بحمل الشعلة إلى لوس ألاموس حيث قام العلماء بتطوير أول أسلحة نووية كجزء من مشروع مانهاتن.

في يوم السبت، كان من المقرر أن يسير الرهبان إلى متنزه SBC ثم إلى بالو ألتو.

تقوم كنيسة ستانفورد ميموريال باستضافة صلاة للرهبان الساعة 8 صباح هذا اليوم قبل أن يتابعوا رحلتهم إلى سان هوسيه حيث من المقرر أن يقام المهرجان في الحي الياباني الساعة 7 مساءً.

هناك المزيد من المعلومات عن المسيرة على العنوان www.gndfund.org.

البريد الإلكتروني Todd Wallack على العنوان: twallack@sfchronicle.com

صفحة A - 26
حقوق الطبع 2005 SF Chronicle

الصندوق العالمي لنزع الأسلحة النووية
شارع One Market، بناية Spear Tower الجناح 3600، سان فرانسيسكو كاليفورنيا، 94105

حقوق الطبع(C) 2008 الصندوق العالمي لنزع الأسلحة النووية جميع الحقوق محفوظة.

Global Nuclear Disarmament Fund English Japanese Chinese French Spanish Korean German Russian Arabic